لا تقل أهداف أيمن بهجت قمر إحترافية عن أهداف محمد صلاح.. و يسجل بأسمه براءة إختراع لقاح السعادة!

 

استطاع أيمن بهجت قمر خلال الأيام الماضية أن يوقع بالبنط العريض الإبتسامة  على وجوه اكثر من خمسين مليون مستمع مابين مصر والعالم العربي إستطاع أن “يطبطب” عليهم .

فجأة ضجت منصات التواصل الإجتماعي التى كانت لا تحمل على مدى أكثر من سبعة أشهر الماضية سوى كلمات اليأس والخوف والملل والضجر منذ إندلاع جائحة فيروس كورونا العالمي والذي بدل حال كل العالم في أيام معدودة ليتحول العالم بأكمله لمدن صامتة شوارع خاوية قلوب خائفة و قلوب اكتوت بفراق الأحبة  ..لقد تحول كل ذلك  فجاة بلمسة سحرية من قلمه لمنصات صاخبة بالفرح والأمل وراينا جميع الوطن العربي والمشاهير وقد عادت لهم الإبتسامات والضحكات التي غابت منذ فترة طويلة .. لقد راينا حالة غير مسبوقة من النشاط والفرح على مواقع التواصل الإجتماعي من جميع الفئات العمرية ومن جنسيات مختلفة لقد أستطاع أن يصنع حالا من البهجة و الأمل في نفوس الملايين ..اين كان هذا اللقاح يا أيمن منذ شهور طويلة مضت؟
كيف استطعت وسط كل هذا الكم من اليأس و الصمت والاخبار الحزينة أن تحضر هذا اللقاح الذي استطاع أن يعيد الحياة للبيوت للسيارات في الشوارع للمقاهي للنساء والرجال والأطفال ..كيف مررت بعصاك السحرية لتبدل الصمت لصخب و اليأس لأمل !!
لقد اعطي قمر درسا هاما أن هناك اشياء أخرى تسعد الشعوب غير كرة القدم وأن هناك ساحرة أخرى غير الساحرة المستديرة هي سحر الكلمات سحر الموهبة الفطرية ..سحر غامض تركه الأب والمعلم الأول والعراب الوحيد بهجت قمر في حياة إبنه الذي تعلم واتقن هذا السحر وطوره ليحوله لكلمات ونصوص فنية .

ايمن بهجت قمر ذلك الشاب الموهوب الذي تعلم من الحياة احيانا وعلمها احياناً أخرى كيف ترضخ له و اجبرها في احيان كثيرة أن تتخلى عن خذلانها لبني البشر .

لقد ظن قمر في نهاية العام الماضي انه أكتفي من كتابة الشعر وانه أعطى كل ماعنده .. و خذل الألاف من محبيه عندما صرح أنه أكتفي من كتابة الأشعار الغنائية وقرر التفرغ لكتابة النصوص السينمائية.. ترى لو كان صدق في هذا التصريح من كان يبعث كل هذة الطاقة الإيجابية في قلوب ونفوس الملايين.

عذراً أيمن بهجت قمر انت لست ملكا لنفسك لقد وقعت معاهدة حب وعطاء مع ملايين المحبين والمؤمنين بموهبتك لا تستطيع أن تعلن التخلي عنهم دون إرادة ورغبة منهم .. انت ملك لمن أحبوك و امنوا بموهبتك.

لقد أثبت قمر بأغنيته الأخيرة “بالبنط العريض” للمطرب حسين الجسمي أن أهداف الكلمة لا تقل سحراً أو إحترافية عن أهداف الساحرة المستديرة.

شكراً أيمن بهجت قمر عل نجاحك في تغير الحالة النفسية والمزاجية للملايين من الشعب المصري والعربي..لقد أتت كلماتك في وقت عصيب أعاد للناس الامل و الضحكات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You cannot copy content of this page